ابو القاسم راز شيرازى

502

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا « 17 » . و از حضرت ابى عبد اللّه ص وارد است كه فرمود : « الصّبر من الايمان بمنزلة الرّأس من الجسد ؛ فاذا ذهب الرّأس ذهب الجسد ؛ كذلك اذا ذهب الصّبر ذهب الايمان » « 18 » ، و : « لا ايمان لمن لا صبر له » « 19 » . و نيز فرمود : « انّ الحرّ حرّ على جميع احواله ؛ ان نابته نائبة صبر لها ، و ان تداكّت عليه المصائب لم تكسره و ان اسر و قهر و استبدل باليسر عسرا ؛ كما كان يوسف الصّدّيق الامين ع لم يضرر حرّيّته ان استعبد و قهر و اسر ، و لم تضرره ظلمة الجبّ و وحشته و ما ناله ان منّ اللّه عليه ، فجعل الجبّار العاتى له عبدا بعد اذ كان مالكا ، فارسله و رحم به امّة . و كذلك الصّبر يعقّب خيرا ؛ فاصبروا و وطّنوا انفسكم على الصّبر توجروا » « 20 » . و از حضرت ابى جعفر ص

--> ( 17 ) - . . . بر آنچه ( از ناشايست كه كافران و منكران ) گويند شكيبا باش و به طرزى پسنديده از ايشان دورى گزين : سورهء 73 آيهء 10 ( 18 ) - بردبارى نسبت به ايمان ، همچون سر است نسبت به بدن ؛ پس هرگاه كه سر برود ، بدن نيز ( از بين ) خواهد رفت ؛ همچنين ، هرگاه صبر برود ، ايمان نيز خواهد رفت : « الكافى » 2 : الايمان و الكفر : باب الصّبر : حديث 2 و 5 ، « مشكاة الانوار » : 57 و 484 ، « وسائل الشّيعة » 3 : حديث 3567 و 3573 ، « بحار الانوار » 70 : 183 ، 71 : 81 و 92 ، « مستدرك الوسائل » 11 : حديث 13033 - 8 ( 19 ) - . . . و آن‌كس كه صبر ندارد ايمان ندارد : « صحيفة الرّضا ( ع ) » : 81 ، « الكافى » 2 : الايمان و الكفر : باب الصّبر : حديث 4 ، « عيون اخبار الرّضا ( ع ) » 2 : 48 ، الخصال 1 : 315 ، « تحف العقول » : 202 ، « الارشاد » 1 : 298 ، « رسالة فى المهر » : 31 ، « روضة الواعظين » 2 : 362 ، « جامع الاخبار » : 111 ، « كشف اليقين » : 181 ، « ارشاد القلوب » 1 : 126 ، « مسكّن الفؤاد » : 48 ، « وسائل الشّيعة » 3 : حديث 3572 ، « بحار الانوار » 2 : 114 ، 69 : 376 ، 71 : 81 و 92 ، 77 : 421 ، 78 : 139 ، 82 : 136 و 137 ، « مستدرك الوسائل » 2 : حديث 2305 - 44 و 2348 - 11 ( 20 ) - همانا كه شخص آزاده ، در تمامى احوال خود آزاده است ؛ اگر او را بلائى پيش آيد ، بردبارى پيشه كند و اگر مصيبت‌ها براى خرد كردن او دست به هم دهند ، نتوانند كه او را فروشكنند هرچند كه اسير و مقهور شود و آسايش او به دشوارى بدل گردد ؛ چنان‌كه يوسف صدّيق امين عليه السّلام را پيش آمد كه هرچند مقهور و اسير شد ، اين قهر و اسارت بر ساحت آزادگى او زيانى وارد نساخت ، و نيز تاريكى چاه و وحشتش و آنچه كه به او رسيد ، ضررى به وى -